جديد المواضيع

تابعنا على الفايسبوك

وقع عريضة كلنا ضد حزب الأصالة والمعاصرة

قف معنا في وجه الحزب الوحيد

أنا ماشي للبيع

جديد المواضيع

رجال من الريف....لكنهم باعوه -موقع بلا فران


رجال من الريف....لكنهم باعوه
ilyass el omari إلياس العمري
hakim benchamas حكيم بنشماس

بلافران/ ولد الكسالة

الدخله: الريف معروف على أنه منبع ديال المناضلين ديال بصح ماشي ديال الميكة و منذ الأزل تيخرجوا منو رجال ليس كجميع الرجال و ديما كا نهدرو عليهم. لكن هاد المرة غا نهدرو على رجال من الريف، لكنهم باعو
ا الريف، و في الحقيقة تا هما رجال ليسوا كجميع الرجال (و لكن من زاوية أخرى)، بعد ما كانوا في الصفوف الأولى يدافعون عن المنطقة و أهلها و يقفون في وجه المخزن أصبحوا عبيدا في قصور أسياد المخزن يطبقون بدون تردد كل الأوامر التي تأتيهم من الفوق، و مسحوا كلمة لا من قاموسهم و من عقولهم، و فمهم كينطق غير نعم سيدي. و كاين تا طبقة من نهار الأول بايع الماتش جد على بوجد.




إلياس العماري
ilyass el omari إلياس العمريالفتى الثوري اليساري السابق، إيام كان فيه النية، كان مناضل لا يتنازل على مبادئه و شاد فيهم بالمزيان، اليوم أصبح رجل القصر في الريف أو بمعنى أخر خادم المخزن الأمين في الريف، في زمن قياسي تمكن من نسج علاقات عالية المستوى مع ناس لديهم السلطة  و المال في البلاد، و من خلالهم تم توظيفه للعمل على محاصرة و استقطاب جميع الطاقات اللي عندها كلمة في الريف لتخدم مصالح المخزن بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. و إضعاف كل المكونات الأخرى التي تعارض توجهات المخزن على العموم، و توجهات القصر بالخصوص. إلياس العمري الذي نبذه أبناء منطقته ملي عاقو بيه أنه واحد من رجالات المخزن، عرف بمكر الثعالب كيف يرجع رجل قوي و محبوب عند أهل الحسيمة. و داز من باب الرياضة حيث يترأس شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، الذي تمكن في ظرف وجيز من التأهل للقسم الوطني الأول. و مع هاد الإنجاز تحول إلياس العمري من بياع الماتش إلى بطل ريفي في نظر الكثيرين. بدون الحديث عن المهرجانات و صعوده على الثقافة الأمازيغة. السيد اليوم يعتبر الأكثر تأثيرا في الريف، حيث أصبح عندوا قطيع ديال السياسيين، الحاجة اللي إقولها ليهم إديروها بدون ما يفكروا في العواقب. معارفينش أن السيد تا هو غير بيدق من البيادقه و تا هو غير رقم واحد من القطيع اللي كا يسيروا فؤاد علي الهمة صديق الملك
إلياس باع الماتش، السؤال اللي تا يتطرح هو علاش باعو و أش هو المقابل اللي خداه. القضية بسيطة جدا ملي غا تعرفوا أن العماري إبن عائلة متوسطة في الريف، و أنه اليوم أصبح من أغنياء الريف و صاحب مشاريع كدخل الزبابل ديال لفلوس، و أصبح من الألبة ديال لبلاد، مكاين غير السيكار و الدوران في اليخوت مع ناس الهاي. الخلاصة ديروها نتوما و غا تعرفوا علاش باع الماتش
حكيم بنشماس
hakim benchamas حكيم بنشماساليساري السابق تا هو، و المناضل الحقوقي، اللي مكان كا يسمع بيه تا شي حد من قبل، رغم أنه أدى ضريبة النضال و دخلوه للسجن. إختار تا هو أن يرمي بنفسه في أحضان المخزن بدون شروط، فتحول لسوبر ستار سياسي الكل كا يهدر عليه كل الجرائد الوطنية و القنوات و الكل يطمح باش إدير معاه حوار واحد، لأنه بكل بساطة تحول في رمشت عين من واحد مجهول، إلى نائب الأمين العام لحزب صديق الملك، و رئيسا لفريقه في مجلس المستشارين. السيد باع المبادئ ديالو و باع الريف معه، الناس اللي كا يعرفوه هادي زمان لا يصدقون كيف تحول بنشماس و قلب الجاكيطة بهاذ الطريقة الغريبة، حيث المقربين و أصدقاء زمان و اللي عاشروه أيام الزلط و الحزقة، كا يقولو أن السيد مكانش كا يحمل إسم المخزن و لا أي حاجة كاتجي من جهة المخزن.
اليوم تحول الكره لحب، و بنشماس اللي مكانش تا يحمل إسم المخزن، رجع اليوم بوق لهاد المخزن خصوصا أنه يجيد فن الخطاب و الهدرة لحلوة، و الدور ديالو اليوم في حانوت المخزن هو محاربة العدالة و التنمية الحزب الإسلامي المعارض. و تقوية الأصالة و المعاصرة بمسرحيات، مكتوبة مسبقا و يؤدي بطولتها إبن الريف بإتقان، بنشماس كا يكبر يوم بعد يوم مع كبر حزب الأصالة و المعاصرة، و لكن هو الأول اللي عارف بأن لا ثقة في المخزن كما كبروه إصغروه إلى بغاو.
لكن كما كا يقولو الناس اللي عارفين أش داير في المحيط ديال بنشماس، أنه دار علاش يرجع و ربط عدة علاقات مع ناس كبار في كل المؤسسات، و هذا هو الثمن اللي من أجله باع الماتش
محمد بودرة
mohamed boudra محمد بودرةالمناضل السابق ديال حزب التقدم و الإشتراكية، و اللي ضرب فيه مدة طويلة في جميع التنظيمات ديالو، من الشبيبة للحزب، تا وصل للديوان السياسي ديالو بل أكثر من هذا جاب الرتبة الثانية من حيث عدد الأصوات في المؤتمر السابع متفوقا على عدة وجوه معروفة كنبيل بن عبد الله الأمين العام الحالي للحزب.
بودرة الرئيس السابق للمجلس البلدي للحسيمة ، و الذي يشغل الأن منصب رئيس للمجلس الجهوي لجهة تازة ،الحسيمة، تاونات. بألوان الأصالة و المعاصرة، بودرة الطبيب الإنسان كما يلقبه أصدقاء الماضي اللي عاشو معاه سنوات في النضال و تمارة، الطبيب الذي رفض الخروج للمصحات الخاصة و فضل البقاء طبيب مع الدولة لخدمة المواطنين بالمجان، بالفعل و يجب الإعتراف أنه ضحى بكل ما لديه من أجل الريف و الحسيمة كان الرجل الشريف بمعنى الكلمة حارب كل من أرادوا بيع الريف و تهميشه.
لكن الرجل تغير فالسيد بودرة رمى بنفسه و بسنوات خدمة الريف، في حفرة المخزن و في أحضان إلياس العمري و ناس الأصالة و المعاصرة الذين حاربوه و ما خلاو ما قالو فيه و مسوه حتى في شرف عائلته. في الماضي القريب فقط كان بودرا يحارب هاد الناس بكل ما لديه من قوة و كان يقول بأن أمثال هادو هم من يريدون السوء للريف، و اليوم أصبح واحدا منهم.
من أجل ماذا؟؟؟
يقول المقربين من بودرة و المدافعين عنه رغم الزلقة لزلقها و طاح في أيادي المخزن،  أن السيد يريد خدمة الريف بكل الطرق، وخا يتحالف مع الشيطان. المهم عنده يوصل هموم المواطن الريف و خصوص الحسيمي إلى المسؤولين الكبار في الدولة، لإيجاد الحلول لكل المشاكل العالقة .
ناس أخرين يرون بأن هذا سبب بليد جدا، و يرجعون سبب إرتماء بودرة بين ذراعيي خادمي المخزن هو الحلم الذي يراوده من مدة، و هو النجاح في الإنتخابات البرلمانية، و من ثمة الحصول على حقيبة وزارية.
السيد طامع إولي و زير هذا من حقه و لكن ما ليس من حقه هو بيع الريف و خدمة أجندة بعض المرتزقة من من يضخمون ثرواتهم بفضل نهب أموال المنطقة.
 منقول  من موقع بلا فران

0 التعليقات:

إرسال تعليق

صحافة مغربية

  • الأرشيف

    المتواجدون الآن

    free counters

    بحث