تابعنا على الفايسبوك
أحزاب مغربية
أنا ماشي للبيع
جديد المواضيع
-
عالي الهمة.. الوجه الآخر أحمد الميداوي -جريدة المساء في نهاية السبعينات، بعث الملك الراحل الحسن ا...
-
رجال من الريف....لكنهم باعوه بلافران/ ولد الكسالة الدخله: الريف معروف على أنه منبع ديال المناضلين ديال بصح ماشي ديال الميكة و منذ الأز...
-
إلياس العماري، صديق الملك الجديد..إمبراطورٌ مُسْتتِر إعداد : عادل أربعي Thursday, March 17, 2011 إلياس العماري، شخصية مثيرة للجدل، حاول الك...
-
مول المحلبة رشيد نيني - raninyster@gmail.com كل الذين اطلعوا على الخبر المنشور في عمود أمس حول الصفقة التي فوتها، في سرية تامة، علي الف...
-
مقامة كشف الحجب المستورة عن حزب الهمة الضرورة علي العسري في يوم من الأيام، في بلد المغاربة الكرام، فكر مواطن همام، فيما سيحمله المستقبل ل...
قيادي سابق في خلية «شيخ العرب» في مراكش يستقيل من حزب الأصالة والمعاصرة
الثلاثاء، 15 مارس 2011 | الـكاتبـ
بام جيكاج
تعديل الرسالة
قيادي سابق في خلية «شيخ العرب» في مراكش يستقيل من حزب الأصالة والمعاصرة
عزيز العطاتري
ثم بالحزب «العمالي» ويقدم استقالته منهما، قرار النزول من «التراكتور» بـ«حالة الجمود التام التي يعرفها الجهاز التنظيمي للحزب وتجميد الآليات الحزبية محليا، التي تمت هيكلتها بطريقة توافقية»، مضيفا، في تصريح لـ«المساء»، أن الجهود التي كانت مبذولة إبان الانتخابات الماضية في جهة مراكش -تانسيفت -الحوز، تبيَّن في ما بعد أنها «كانت تصب في خانة إنجاح الانتخابات فقط»، مشيرا إلى أن هذه الاستقالة جاءت «بعد تفكير عميق وقراءة متأنية وانسجاما مع قناعاتي».
وأكد شوجار أن انضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة سنة 2008 كان «أسوة بمجموعة من اليساريين، أمثال صلاح الوديع وحكيم بنشماش وحسن بنعدي وغيرهم، ممن عاش معهم تجربة نضالية، إبان سنوات الرصاص، إضافة إلى تبني الحزب «مشروعا حداثيا ديمقراطيا مبنيا على تقرير الخمسينية وعلى تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة»، الذي كان جزءا منه، باعتباره أحد ضحايا سنوات الرصاص، إلا أن «انحراف الحزب عن السكة، التي رسم حدودَها مناضلون، وعلى رأسها محاربة الفساد والمفسدين وبلقنة المشهد السياسي، تحولت إلى العكس، بعد التحالف مع المفسدين وتوفير الحماية لهم، حتى تحول الحزب إلى خليط فسيفسائي من المفسدين، ميّعوا المشهد السياسي وضربوا مصداقية الحزب عرض الحائط».
ووجه عبد الرحمان شوجار، الذي كان محكوما بـ20 سنة سجنا نافذا، قضى منها 8 سنوات في السجن المركزي في القنيطرة، بعد أن صدر حكم بالعفو عليه سنة 1977، انتقادات مباشرة إلى فؤاد عالي الهمة، حينما قال إن «مؤسس الحزب (فؤاد عالي الهمة) بصفته صديق الملك، كان من المفروض أن يبتعد عن كل ما من شأنه أن يسيء إلى هذه الصداقة»، مؤكدا أن عددا من الشعارات انتفت بمجرد ما وضع الحزب قدمه في المعترك السياسي.
وكان عبد الرحمان شوجار، عضو الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في مدينة آسفي، قد تعرض للاعتقال خلال الانتخابات التشريعية لسنة 1963 في آسفي وحكم عليه بسنتين حبسا مع وقف التنفيذ. وغادر بعد ذلك مدينة آسفي في اتجاه الدار البيضاء واختفى عن الأنظار لمدة سنتين. وفي فاتح يناير 1967، التحق بالجزائر وانضم إلى اللاجئين السياسيين هناك، ثم إلى سوريا سنة 1968، وبعد ذلك إلى فلسطين، ليعود إلى المغرب في أكتوبر 1969، وهي السنة التي عرفت الاعتقال الثاني لعبد الرحمان شوجار، حيث تعرض خلالها للتعذيب، قبل أن يحال على المحكمة العسكرية في القنيطرة، ليحال بعد ذلك على محكمة مدنية في مراكش، ضمن ما سمي آنذاك بـ «المحاكمة الكبرى»، وحكم عليه بـ20 سنة سجنا نافذا، قضى منها 8 سنوات في السجن المركزي في القنيطرة، قبل أن يتمتع بالعفو سنة 1977.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق